مركز الأبحاث العقائدية

437

موسوعة من حياة المستبصرين

فأرشده صديقه إلى مصدر هذا الحديث من كتابي صحيح مسلم والبخاري . فلم يتحمل الأستاذ قبول هذه الحقيقة والتجأ إلى التبرير بقوله : وإن قال ذلك يبقى صحابياً ! ! اسأل الله الغفران له . وأردف قائلا لصديقه : كيف تأتّى لك معرفة هذه الحادثة المروية في الصحيحين ؟ فقال : وجدتها في كتاب " ثم اهتديت " لأحد علماء أهل السنة الذين تشيعوا . فقال مستغرباً : وهل هناك عالم من علمائنا تشيع ؟ ! فقال : نعم هو ذاك التيجاني صاحب هذا الكتاب ، يذكر أسباب فيه تشيعه في كتابه . فطلب الأستاذ منه الكتاب ليبادر إلى مطالعته بسرعة . مع كتاب " ثم اهتديت " : يقول الأستاذ الحالة التي عاشها مع كتاب " ثم اهتديت " : " أخذتني قصة الكاتب الممتعة وأسلوبه الجذاب ، قرأت نصوص إمامة آل البيت ، ومخالفات الصحابة للرسول ، ورزية الخميس . . . والمؤلف يوثق كل قضية من صحاحنا المعتبرة ، فدهشت لما أقرأ وشعرت أن كل طموحاتي انهارت وسقطت أرضاً ، وحاولت إقناع نفسي بأن هذه الحقائق غير موجود في كتبنا . وفي اليوم الثاني عزمت على توثيق نصوص الكتاب من مكتبة الجامعة ، وبدأت برزية الخميس ، فوجدتها مثبتة في صحيحي مسلم والبخاري بعدة طرق " . الشك والحيرة ثم الاستبصار : يقول الأستاذ : " كان أمامي احتملان : إمّا أن أوافق عمر على قوله ، فيكون النبيّ يهجر -